هذه القطعة تعتمد في فلسفتها على "التباين الهيكلي". فبدلاً من أن تكون كتلة واحدة مصمتة، تفصل بين جزئها العلوي والقاعدة مسافة بصرية تجعل الكتلة الزرقاء تبدو كأنها "تطفو" فوق القاعدة الخشبية الانسيابية. هذا الانفصال المدروس يمنحها شخصية "ديناميكية"؛ فهي قطعة أثاث تبدو وكأنها في حالة حركة مستمرة، مما يضيف طابعاً عصرياً وغير تقليدي لأي فراغ تُوضع فيه.